|
|
|
دمقرطة الكنائس والجوامع |
|
كي لايجبر المسلم تعمد الديانة المسيحية من أجل الحصول على لجوء وكي لا يستغل العراقي وعائلته من قبل المهربين وكي تقوم الحكومة العراقية بواجبها اتجاه اللاجئين العراقيين , يتطلب ذلك اجراءات شاملة . حملة لدمقرطة الجوامع والكنائس وجمعياتها لم يستثنى أحد من تطبيق الديمقراطية -الانتخابات الدينية من أجل انتخابات ممثلين لادارة اقتصاد الاتجاهات الدينية ووضع الخطوط العامة لنشاطاتها. يجب أن تبنى ادارة الكنائس والجوامع والعتبات المقدسة على اسس ديمقراطية وتنوير الشعب عن مايحدث داخلها وكيفية العناية بها, اجراء انتخابات لها وترشيح ممثلين , اشخاص ملمين بذلك يحصلون على ثقة الشعب للبث في خصوصها . أن من خلال الانتخابات هذه يستطيع كل عراقي تابع لتلك الجهات التأثير في صياغة مستقبلها. ان تلك الجهات هي جزء من المجتمع العراقي الذي يضحي من أجل الديمقراطية لذلك يجب أن يكون هدف الترشيح الحث الديمقراطي بالاضافة الى الحث الديني وهذا يتطلب مسؤولية و نشاطات , تتضمن المسؤولية وجود قانون خاص بالجوامع والعتبات المقدسة والكنائس يلتزم به ويؤكد على ديمقراطيتها وتكون النشاطات متوفرة على صفحة الانترنيت للتعرف على سياستها خاصةَ الشباب . أن يكون مجلس ديني في كل بلدية لها جامع أو كنيسة , هي هيئة ادارية تجتمع حسب ماورد في - الديمقراطية من النظرية للتطبيق - من توجيه دعوة وعمل جدول اعمال ومحضر لاجتماعاتها. عمل صفحة في الانترنت , تشجيع المبادرات المحلية , وتوفر نظام الجوامع للعامية بالاضافة الى ادارة وتدقيق حساباتها , على اساس المبادئ الثلاث , الانفتاح والديمقراطية والمساواة .
تؤكد الآية القرآنية الكريمة على (الحق والصبر وعمل الصالحات) التي هي أهم الصفات التي يجب أن يتحلى بها المتدين والسياسي . وعليه أن
هما مبدئيين اساسيين يجب على امام الجامع والقس الالتزام بها والحث عليها. لو أراد مثلاَ المسلم بناء جامع في مكان ما فيجب أن تتوفر نفس الامكانية للمسيحي ببناء كنيسة لهم وهذه حرية ومساواة وحق . بنفس الوقت يتطلب الغاء المميزات الخاصة التي تتمتع بها الجهات الدينية ودراسة غموض كيفية ادارة الجوامع والكنائس وجمعياتها. للجوامع والكنائس ثروات مجهولة . ومن خلال الجوامع والكنائس تحصل الاحزاب الدينية على مميزات خاصة خلال الحملة الانتخابية تتعارض مع الاجراءات الديمقراطية التي على اساسها شنت الحروب وحتى تعتبر امور غير عادلة بالنسبة للاحزاب الغير دينية .أن الأحزاب الاسلامية هي أحزاب سياسية تستعين بالجوامع خلال حملتها الانتخابية والاحزاب المسيحية هي أيضاَ أحزاب سياسية تستعين بالكنائس خلال حملتها الانتخابية. للجمعيات الدينية التي هي فروع للاحزاب الدينية والجوامع والكنائس من شيعية وسنية وسريانية وكلدانية واشورية بغض النظر عن قوميتها موارد ودعم في الخارج وتحصل على مساعدات من الدول التي تقيم فيها , لها حساب خاص وتعمل جرد في حساباتها بخلاف ماتعمل داخل العراق . الصراعات الدينية أن الصراعات حول الحوزة العلمية وانتقاد الحوزة العلمية في النجف للحكومة اليمنية للدفاع عن شيعة اليمن وكيفية بناء شخصية طلبة الحوزة فكرياَ وقيادياَ , مجانية التعليم ومدرسين دون أجور ومناهج دراسية غالية الطبع والنشر , كيفية القبول في الحوزة وكيفية تطوير الحوزة العلمية هي من الامور التي تتطلب من المرشح مناقشها خاصةَ خلال الحملة الانتخابية مثلاَ وهكذا بالنسبة للمذاهب الاخرى. يجب أن لايستثنى بناء شخصية طلبة الحوزة فكرياَ وقيادياَ من التثقيف الديمقراطي , حتى على الجهات الدينية مسؤولية ودور مهم في الديمقراطية انطلاقاَ من المبدأ , في البلد الديمقراطي ثقافة ديمقراطية , لان الثقافة الديمقراطية ليس فقط لها أهمية في الحياة السياسية وانما ايضاَ في الحياة اليومية في العادات والتقاليد , وسط العائلة وضمن العمل ونشاط الجمعيات والكنائس والجوامع , واذا كانت عادات وتقاليد واعراف الناس تتعارض مع الافكار الديمقراطية فتوجد هناك خطورة في بقاء المجتمع دون ديمقراطية وتطور. لان الديمقراطية مرتبطة قويا بشعورنا بقيمة الانسان بمواقفنا , الايمان والاخلاق. تذكر أخيراَ أن الانتخابات , هي معادلة حسابية عادلة لم تقبل الخطأ لو تطبق وفق النموذج البيئي للديمقراطية
حــزب البيـئة العراقي
IEP |